This is default featured slide 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured slide 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured slide 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured slide 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured slide 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

Wednesday, July 29, 2015

شعوب اسلامية اقتصادية للسفر والسياحة



في اطار المواضيع التي تم طرحها تتعلق بالأماكن الاقتصادية التي يمكن زيارتها حول العالم بميزانيات معقولة نسبيًّا.
في هذا الموضوع نركز على الدول الإسلامية أو التي تحتوي شعوبا مسلمة بأعداد كبيرة بحيث يمكنك أن تتفاعل مع نماذج مختلفة من عادات وتقاليد المسلمين حول العالم وما يميزهم عنك وما تتميز به عنهم.

السعودية
السعودية
السعودية


اذا كنت تبحث عن إقامة وسط السكان السعوديون فلن تكون مطالب بأسعار باهظة الثمن الا في حالة انك تود السكن في فنادق 5 نجوم.

أما بالنسبه للأكل والشرب فهي أيضا مقبولة وبأسعار بسيطة جدا في السعودية.

يبلغ متوسط إنفاق السائح بها حوالي 571 دولارًا.

تونس
تونس
تونس

ربما تكون فرصة لك أن تكون من أحد زوار البلد العربية تونس لانها في حالة ركود سياحي بشكل كبير بعد أحداث الهجوم الإرهابي لمدينة سوسة فبإمكانك ان تستغل الأسعار المنخفضة جدا التي تعرضها الدولة العربية تونس لجلب السائحين لتنشيط ودعم القطاع السياحي وقضاء أجازة ممتعة هناك.

-يصل متوسط الإنفاق للسائح الواحد حوالي 349 دولارًا فقط.

أسعارالخدمات والبضائع تقل بنسبة 60% عن الدول الغربية.

-قيمة الغرفة في فندق خمس نجوم تصل إلى 91 دولارًا لليلة وهو سعر معقول نسبيًّا.


ماليزيا
ماليزيا
ماليزيا


تحتل المركز رقم 20 في قائمة الدول الأرخص من حيث السفر بالطيران.

يبلغ متوسط إنفاق السائح الواحد حوالي 835 دولارًا.

الفندق ذو النجوم الخمسة يكلفك 110 دولارات تقريبًا لليلة.

أسعار الخدمات والبضائع بها تقل بنسبة 50% عن الدول الغربية.

Wednesday, July 15, 2015

China’s Economy: A Glimpse into the Future



The ever increasing speed and strength of China’s economical transformation has no historical precedent. As the dawn of the 21st century begins to unfold, the global economic and political playing field begins to form; it has become clear that China and its economy will play a major role in affecting the development of the pan-European and American markets. The objectives of this article are to evaluate and predict the future of the Chinese economy while scrutinizing its strengths as well as its weaknesses. An assessment of the Chinese economy reveals that it is likely to experience a decline in growth in the short term future but will enjoy continued sustained economic prosperity in the long run as it, re-invents its real estate market; becomes less reliant on foreign commerce by focusing on domestic demands; altering relations with the U.S.; and addressing the issue of labour while providing sufficient job opportunities for the growing middle class.

China’s Economy
China’s Economy



In order to better understand the direction China’s economy is headed it is important to understand where it has come from. Given China’s enormously high rates of savings and investments it is evident that their recent growth was driven by productivity rather than capital investment.

China commenced its industrialization process, following the erection of the People’s Republic of China at the end of 1949, According to Xiaodong Zhu, some of the most drastic changes ever to occur, where the 1978 reforms initiated by Deng Xiaoping, these changes included: the de-collectivization of agriculture, opening the country to foreign investment, and granting permission for entrepreneurs to start up private enterprises. An example of the effects of these reforms can be seen post 1978, as China’s economic growth accelerated to over 8% compared to the previous 3%. Although the privatization of several key industries, the lifting of price controls and the de-regulation of markets helped kick start the economy, in cannot be ignored that the continued dominance of state monopolies in sectors such as banking and petroleum remain pressing issues.


Housing


One current problem that the Chinese market faces is in its volatile real estate sector. The value of residential sales fell a full 10% during the beginning of the year. The reason for this can easily be explained using the laws of supply and demand. The rapid expansion of real estate in recent years has resulted in the mass construction of private property, average housing prices surged between 2005 and 2009 (graph below). However it is important to consider that a vast majority of the population live in poverty and the gap between the richest and poorest is ever growing, recent statistics revealed that 71.6% of the population live on less the 5$ a day. Since the majority of the people cannot even fathom affording houses like the ones currently being constructed many are left un-inhabited. Without decisive intervention by the government aimed at providing job opportunities to middle class, China’s economy will face severe problems. “This is clearly the beginning of a downturn, the third in eight years, but it is not a bubble bursting,” insists Michael Spencer of Deutsche Bank.

Sunday, July 12, 2015

(3) الشموع اليابانية

إن الشمعة في شكلها لا تعكس سلسلة الأحداث بين سعر الفتح وسعر الإغلاق ، أي ليست مثل مخطط الخط الذي يوضح حركات التذبذب للسعر ، ولكن الشمعة تعرض العلاقة فقط بين سعر الفتح وسعر الإغلاق القريبين خلال مدة زمنية ، أما بالنسبة لأعلى سعر وأقل سعر للشمعة فإنه يظهر في شكل ظلال الشمعة.

(3) الشموع اليابانية
 الشموع اليابانية

وظيفة الشمعة :

  1.  كل شمعة تعبر عن مدة زمنية من التجارة ، وتحكي لنا المعركة التي تحدث بين المشترين والبائعين خلال فترة تلك المدة أو ما نعرفه باسم فترة ( فريم الشارت ).
  2.  قاع الشمعة يمثل أقل مستوى للسعر استطاع البائعون الوصول إليه.
  3.  وقمة الشمعة هي أعلى مستوى للسعر أستطاع المشترون الوصول إليه أثناء فترة المتاجرة.
  4.  وكل شمعة تتوقع الحركة القادمة للسعر.

إذا أغلق السعر قريب من أعلى مستوى للأسعار يعني فوز المشترين بظهور الشمعة الخضراء
وإذا أغلق السعر قريب من أقل مستوى للأسعار يعني فوز البائعين بظهور الشمعة الحمراء.

قصة الشمعة ..

أولا بمجرد أن تغلق شمعة فترة زمنية معينة يبدأ ظهور شمعة جديدة ( نعرفها باسم شمعة الصفر ) ، وسبق وقلنا أن الشمعة تعبر عن مدة زمنية محددة قد تكون ، شمعة مدتها دقيقة ، أو 5 دقائق ، أو ربع ساعة ، أو ساعة ، أو ساعتين ، أو أربع ساعات ، أو يوم ، أو أسبوع ، أو شمعة الشهر ، والاختيار يرجع لك كمحلل على مخطط زوج العملة التي تتاجر فيها.


يعني دائما ترى الشمعة الأخيرة على يدك اليمين من المخطط ( متحركة ) لأنها هي تلك التي تعبر عن المدة الزمنية التي تتاجر أنت فيها ، أما الشمعة السابقة لها تكون ( ثابتة الحركة ) أي لأنها أغلقت وقد ظهرت بياناتها مثل سعر الفتح وسعر الإغلاق وأقل سعر وأعلى سعر ، وهذه الشمعة ثابتة الحركة ومن أسمها وشكلها نتوقع ما الذي يحدث للشمعة المتحركة الآن والتي تليها على يمينها وهل ستكون شمعة لونها أحمر (بيع) أم ستكون شمعة لونها أخضر (شراء) الشمعة المتحركة صعودا وهبوطا تكون وفقا لوضع السوق.


بمجرد ما تغلق شمعة الفترة الزمنية تبدأ شمعة جديدة في التحرك.
تعال نوضح ذلك بمثال ..


إذا نحن فتحنا مخطط الشموع لمدة زمنية دقيقة واحدة
هذا يعني أن كل شمعة تعبر عن تجارة حدثت لمدة دقيقة ، وأغلقت عند نهاية الدقيقة ، وفتحت شمعة جديدة مع مرور كل دقيقة.


وحسب الفترة الزمنية التي اخترناها في الرسم البياني السابق 1 دقيقة للمخطط


هذا هو أول شكل يظهر للشمعة أول ما تبدأ دقيقة جديدة ( اسم هذا الشكل : شمعة الصفر ) ، عبارة عن خط أفقي صغير ، لأن سعر الفتح فيها يتساوى مع سعر الإغلاق لأن السعر لم يتحرك بعد والتجارة لم تبدأ ، وأول ما يبدأ التجار في عمليات الشراء أو البيع تبدأ الشمعة بالتحرك صعودا في حالة الشراء وتصبح لونها أخضر كلما كانت الأسعار تتحرك فوق سعر الفتح ، تبدأ الشمعة نحو الهبوط في حالة البيع وتصبح لونها أحمر كلما كان التحرك تحت سعر الفتح.





والآن سنشرح لكم كل أشكال الشموع التي يمكن أن تراها على مخطط العملة التي تتاجر فيها ، ومن ثم سوف تعرف معنى هذه الشمعة ولماذا تكونت ، وما الذي تود أنه تقوله لنا هذه الشمعة من توقعها لحركة السوق القادمة.




* تذكر : أول ما تغلق شمعة سابقة وتبدأ شمعة الصفر الجديدة في التحرك صعودا وهبوطا على المخطط فإنها سوف تكون واحدة من التالي ، شمعة من :

  1.  مجموعة شموع دوجي.
  2.  شموع ذات أجسام صغيرة.
  3.  شموع ذات أجسام كبيرة.
  4.  مجموعة الشموع المركبة.

أشكال شموع دوجي

  •  شمعة دوجي هي شمعة ليس لها لون أو لها لون أحمر أو أخضر ، فهي تشبه الصليب
  •  شمعة بدون جسم أو بجسم صغير جدا
  •  طول الظلال العليا والسفلى للشمعة مختلفة حسب السوق
  •  شمعة فيها سعر الفتح يساوي سعر الإغلاق أو قريبا منه جدا.
  •  الشمعة نفسها لا تتوقع أي شيء ، ولكن إذا ظهرت هذه الشمعة فإن التاجر التقني يقوم بربطها مع شموع الاتجاه السابق ليحدد توقعاته لحركة السوق القادمة.


كيف نستخدم شموع دوجي في التحليل التقني ؟
 مجموعة شموع دوجي تقول لنا بأن العرض والطلب بدأ في التساوي أو التقارب وأن التوقع هو احتمال تغيير الاتجاه السابق.
 رجاء تذكر أن شمعة دوجي وحدها لا تكفي لتغيير الاتجاه وأن الشمعة لوحدها لا تتوقع شيء لذلك لابد من ربطها بشموع الاتجاه السابق ، حيث ببساطة يجب أن ننظر إلى الاتجاه السابق أو الشموع السابقة ونربطها بشمعة دوجي وستظهر لنا نتيجة توقع السوق.
في دروسنا القادمة سندرس شموع دوجي ونربطها مع أشكال الشموع المختلفة لنتوقع السوق.
 
 
 

أشكال الشموع ذات الأجسام الصغيرة



أشكال الشموع ذات الأجسام كبيرة


مجموعة الشموع المركبة

لاحظ أن أشكال الشموع المركبة يمكن أن يتكون من :

شمعة واحدة نركبها أو ربطها مع الاتجاه السابق.
أو من مزيج من الشموع مع بعضها البعض مع ربطها بالاتجاه السابق ومن خلال ربط سعر فتح الشمعة الأولى مع سعر إغلاق الشمعة التي تليها ، وربط المستوى العالي للشمعة للأولى مع المستوى العالي للتي تليها ، وربط أقل سعر للشمعة الأولى مع أقل سعر لظلال الشموع التي تليها وهكذا.


Wednesday, July 8, 2015

(2) الشموع اليابانية

أجسام وظلال الشموع اليابانية


أولا : جسم الشمعة
الشموع مثل البشر لها أجسام وأحجام مختلفة ، وإذا تعلق الأمر بتجارة الفوركس فإن أكثر شيء يتعب التاجر هو فحص جسم الشمعة Real body .


جسم الشمعة الطويل Long Bodiesتشير الأجسام الطويلة إلى الشراء أو البيع بكميات كبيرة ، أي أن نشاط التجارة سواء كان الشراء أو البيع الذي حدث كاننشاطا كبيرا مما جعل جسم الشمعة طويل.


جسم الشمعة القصير Short Bodies
تشير الأجسام القصيرة إلى الشراء أو البيع وأنه كان بكميات بسيطة ، أي أن نشاط التجارة سواء كان الشراء أو البيع الذي حدث كان
نشاطا قليلا مما جعل الجسم قصي
ر


الثيران أي المشترون / الصعود Bullish

حيث عندما يكون جسم الشمعة لونه أخضر وطويل يعني أن هناك المزيد من صفقات الشراء ، والسبب لأن سعر الإغلاق للشمعة أصبح فوق سعر الفتح ، وهذا يدل على ارتفاع سعرالعملة وأن عمليات الشراء كانت تتم بعدوانية بمعنى أخر ، يقول المحللون أن الثيران رفسوا الدببة وفازوا بالمعركة.



الدببة أي البائعون / الهبوط Bearish


عندما يكون جسم الشمعة لونه أحمر ، هذا يعني أن هناك المزيد من صفقات البيع ، لأن سعر الإغلاق للشمعة أصبح تحت سعر الفتح ، وهذا يدل على انخفاض سعر العملة ، أي أن عمليات البيع كانت تتم بقوة ، ويقول تاجر الفوركس عن ذلك : أن الدببة مسكوا الثيران منقرونهم.
ـــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيا ظل الشموع

أغلب الشموع لها ظلال ، وهذه الظلال تزودنا بأفكار تحليلية مهمة حول السوق .


الظلال العالية High shadow

الظلال العليا توضح أنه خلال الفترة الزمنية للشمعة كان التداول عند أعلى الأسعار.



إذا كانت الشمعة لها ( ظِلّ أعلى طويل ) و( ظل أسفل قصير (

معناه : أن المشترون كانوا أقوياء ودفعوا الأسعار لأعلى ولكن لسبب أو لآخر جاء بائعين سببوا في خفض الأسعارِ مرة ثانية لتغلق الشمعة قريبا من سعر الفتح

الظلال السفلى Low shadow
الظلال السفلى توضح أنه خلال الفترة الزمنية للشمعة كان التداول عند أقل الأسعار.


إذا كانت الشمعة لها ( ظِلّ أعلى طويل ) و( ظل أسفل طويل ) وجسم الشمعة صغير ، معناه : أن المشترون والبائعون مترددون وغالبا إذا تكونت هذه الشمعة فإنها تعكس الاتجاه السابق.




الظلال الطويلةعندما تكون الظلال طويلة سواء كانت فوق أو تحت جسم الشمعة ، فإن هذا يدل على أن الصفقات السابقة كانت جيدة وحققت ربح كبير ، لأن حركة الأسعار كانت جيدة أي أن المشترون حققوا مكاسب أو البائعون حققوا مكاسب حسب شكل الشمعة.

الظلال القصيرة
وعندما تكون الظلال قصيرة سواء كانت فوق أو تحت جسم الشمعة ، فإن هذا يدل على أن الصفقات السابقة كانت محصورة بين أسعار الافتتاح والإغلاق والربح كان صغير. 










(1) الشموع اليابانية

الصورة من برنامج Metatrader

ما هي مخططات الشموع اليابانية !

ابتكر المحللون اليابانيون مخططات الشموع منذ عدة قرون ، وتطورت هذه المخططات الفترة الأخيرة ، بالنسبة لكثير من التجار يعتقدون أن تعلم مخططات  الشموع اليابانية أكثر تعقيدا عن غيره من المخططات وقد تكون صعبة ، لكننا في  نقول لك إذا أتقنت مخطط الشموع فإنه سيعطيك أفضل وجهة نظر عامة لقراءة السوق.
في هذا الدرس سنزودك بدراسة مبسطة عن مخطط الشموع اليابانية لأنه أمر واجباً لأي شخص جاد يريد أن يطور مهاراته في مجال تحليل مخططات العملة فعليه أن يتعلم الشموع اليابانية ويتقنها.



شكل مخططات الشموع



شكل مخطط الشمع

فوائد المخطط
مخططات الشموع تعطي  جميع  البيانات عن السعر في صيغة تخطيطية أجمل من أي مخطط آخر.

مما تتكون الشمعة ؟
تتكون الشمعة من :


سعر الافتتاح ، هو سعر بداية الصفقة للشمعة .Open 
 أعلى سعر ، هو الظل الأعلى أو ما يسمى بأعلى سعر للشمعة.High shadow
أقل سعر ،هو الظل السفلي أو ما يسمى بأقل سعر للشمعة.Low shadow 
سعر الإغلاق ، هو سعر إغلاق الصفقة .Close 
 جسم الشمعة ، هو (مدى تجارة الشمعة) بين سعر الفتح وسعر الإغلاق.real body




ألوان جسم الشمعة :
إذا كان جسم الشمعة ( ملون بالأحمر / أو الأسود ) فهذا يشير إلى أن الصفقة كانت صفقة بيع
أي إن شمعة زوج العملة على المخطط قد أغلقت في سعر أقل من سعر الفتح .

وإذا كان جسم الشمعة ( ملون بالأخضر / أو الأبيض ) فهذا يشير إلى أن الصفقة كانت صفقة شراء أي إن شمعة زوج العملة على المخطط قد أغلقت في سعر أعلى من سعر الفتح .

نحن لا نحب استعمال مخطط الشموع الأسود والأبيض التقليدي لأننا نشعر أن النظر إلى التليفزيون الملون أفضل بكثير من النظر إلى التليفزيون الأبيض والأسود ، أليس كذلك !

في دروسِنا التالية أنت سترى كيف نستخدم الشموع ذات اللون الأخضر والأخرى ذات اللون الأحمر ، وأنها ستسمح لك برؤية تحليل السوق بشكل أسرع ، مثل تحديد الاتجاه الصاعد من الاتجاه الهابط ونقاط تحول السوق من الصعود إلى الهبوط أو العكس ...


انظر إلى الشموع الملونة على المخطط ..
أرأيت أنها أجمل ، حاول أن تضعها في ذاكرتك ولا تنساها أبدا.


هذا مثال لمخطط الشموع لزوج عملة EUR/USD الإطار الزمني : الأسبوع
أليس جميل؟

واضح لنا أن الشموع الخضراء هي الأكثر سيطرة على الرسم البياني ، هذا يعني أن نسبة الشراء أكبر بكثير من نسبة البيع ،بمعنى سيطرة الشموع الخضراء على المخطط أي أن الاتجاه صاعد ، وهو الواضح أمامنا فعلاً.

---------------------------------------------------------------------------


رجاء تذكر !

الشمعة لونها أحمر فهي تشير إلى الهبوط ، أي صفقة بيع

الشمعة لونها أخضر فهي تشير إلى الصعود ، أي صفقة شراء

ولاحظ أنه في كافة أنحاء دروسنا للتعليم التقني ، أنت سترى كلمة الشمعة Candle والكلمة تعني قطعة واحدة من الوقت لفترة زمنية معينة على المخطط ، فالشمعة قد تعبر عن مدة زمنية قدرها :
· شمعة الدقيقة الواحدة ، ويعبر عنه على برنامج التداول ميتاتريدر برمز ( M1 )
· شمعة الخمس دقائق M5
· شمعة الربع ساعة M15
· شمعة النص ساعة M 30
· شمعة الساعة M 60
· شمعة الساعتين M 120
· شمعة الأربع ساعات M 4
· شمعة اليوم D1
· شمعة الأسبوع W1
· شمعة الشهر MN
هذا نعرفه بالإطار الزمني للمخطط ، فيجب أن تعرفه جيدا ، وتكون على دراسة ما هو الإطار الزمني للمخطط الذي فتحته وتشاهده وتستعمله في تحليلك لزوج العملة .


الصورة من برنامج Meta-trader



المعنى إذا اخترنا مخطط ال 5 دقائق M5
هذا يعني أن كل شمعة مدتها 5 دقائق بعدها سوف تغلق الشمعة وتفتح شمعة جديدة كل 5 دقائق.

وظائف مخطط الشموع


  1.  أفضل المخططات للحصول على نتائج إيجابية في التحليل التقني للعملة.
  2.  مخطط الشموع اليابانية يترجم السوق ويعطي توقع للمحطات القادمة لأسعار العملة .
  3.  يستخدم لتمييز نقاط تحول اتجاه السوق أي تغييره من هابط لصاعد ومن صاعد لهابط.
  4.  الشموع لها أشكال وأسماء مثل ، المطرقة والشهاب والرجل المشنوق وغيرها وكلها مفيدة جدا لتوقع واستشعار حركات السوق القادمة.
نتعرف علي مزيد من المعلومات عن الشموع اليابانية ....

Tuesday, July 7, 2015

مفارقة العملة الموحدة

العملة الموحدة تؤدي إلى الاختلالات، وتمنع الدول من التعامل مع المشاكل الاقتصادية.
على خلفية الأزمة المستمرة في اليونان يتسأل الاتحاد الأوروبي كيف يمكن إصلاح العيوب التي وضعته على شفا الانهيار؟
مع الخطة التفصيلية، التي نشرت يوم الإثنين، دعا رئيس اللجنة الأوروبية جان كلود يونكر لـ «سياسة مالية واقتصادية مستقرة» لمنع الأزمات وخلق آليات إضافية للتصدي لها.
ومع ذلك خطته لتجاوز المفارقة التي تكمن في قلب المشاكل في المنطقة و هي العملة الموحدة أدت لتطوير الاختلالات وانتهت بالأزمة. التغييرات منذ عام 2010، وتلك التي يطالب بها الرئيس يونكر، لن تتمكن من حل هذا التناقض تماماً.
لكي نفهم لماذا دعونا نتذكر ما هي منطقة اليورو. في البلدان التي تملك عملة وطنية يمكن لمعدل التضخم وأسعار الفائدة والكفاءة الاقتصادية أن تختلف بشكل كبير. إذا أدى ارتفاع معدلات التضخم وضعف الكفاءة الاقتصادية إلى عدم قدرة الدولة على المنافسة و زيادة في عجز الميزان التجاري فالعملة الوطنية هي المساعدة المطلوبة.
و قد ضحت دول الاتحاد الأوروبي بهذه الآلية الاحتياطية مقابل الحصول على مزايا اقتصادية وسياسية من الاتحاد النقدي. اعتقد مهندسو اليورو أن الاقتصادات سوف تتلاقى وسوف تصل المؤشرات الرئيسية في الجنوب إلى مستوى الأداء في الشمال.
من ناحية واحدة، اليورو حقاً حقق التقارب فقد انسكب رأس المال عبر الحدود، ونتيجة لذلك وقعت أسعار الفائدة في المحيط على مستوى ألمانيا. الأخبار السيئة هي أن التقارب الاقتصادي منع التقارب المالي. إن توافر الائتمان أدى إلى فقاعة الإسكان في أيرلندا وإسبانيا، فضلاً عن العجز في الميزانية المتضخمة في اليونان والبرتغال. بدأت الأجور في هذه البلدان في النمو. في ألمانيا حيث كان سوق العمل أكثر مرونة بقيت معدلات الأجور في نفس المستوى. تراجع الإنتاج الصناعي في اليونان والبرتغال وإسبانيا وإيطاليا بشكل حاد وأصبح الاقتصاد أقل تنوعا. نما العجز التجاري في المحيط بينما كانت وفائض ألمانيا تنمو.
مع اقتراب أسعار الفائدة إلى مستوى الحكومة الألمانية فقدت دول الجنوب رغبتها لمعالجة نقاط الضعف الهيكلية في الاقتصاد. وأظهر تحليل عميق من قبل الاقتصاديين خيسوس فرنانديز فيلافيرد ولويس غاريكاو وتانو سانتوس أن إصلاح «الركود في سوق العمل، الاحتكار، والنظام التعليمي غير الفعال والنظام الضريبي غير المتناسب قد تم التخلي عنهم وحتى عكسهم».
عادة تستجيب الدولة تجاه الأزمة والركود الاقتصادي بمزيج من انخفاض أسعار الفائدة، وانخفاض قيمة العملة والحوافز المالية (خفض الضرائب أو زيادة في الجزء الإنفاق من الميزانية على حساب الأموال المقترضة). جعل اليورو هذا النهج مستحيلاً. لم تستطيع البلدان المتضررة من الأزمة خفض قيمة العملة. أصبح تمويل الديون غير متوفراً و اشترى المستثمرون السندات خوفاً من التقصير. و لم تساعد أسعار الفائدة المنخفضة في البنك المركزي الأوروبي في حل المشكلة، لأن المال تدفق ببساطة من البنوك. بدلاً من ذلك كان عليهم تنفيذ سياسة التقشف المؤلمة و "تخفيض قيمة العملة الداخلية" أي تخفيض الأجور والأسعار إلى المستوى الذي يمكن أن يرفع القدرة على المنافسة.
منذ ذلك الحين، انخفض العجز في الميزانية والتجارة بشكل حاد. ودفع سعر ذلك سكان البلدان التي تعاني من الركود العميق. وكان الاقتصاد الألماني في الوقت نفسه يشهد نشاطاً ملحوظاً. يضيف جان كلود يونكر:
«اليوم في منطقة اليورو هناك تفاوت كبير بين مستوى المعيشة. في بعض البلدان، تقع معدلات البطالة عند مستويات منخفضة قياسية وأخرى عند مستوى قياسي مرتفع ».
باختصار، كانت النتائج المترتبة على اعتماد اليورو ليس تماماً كما تجيش في خاطره.

وهناك ثلاث طرق محتملة لتغيير الوضع :

1. القضاء على خطر سداد الديون السيادية من الأسواق المالية

في هذا الصدد، تم إحراز تقدم كبير من خلال إنشاء آلية الاستقرار الأوروبية واستعداد البنك المركزي الأوروبي للقيام بدور المقرض الأخير. الخطوة التالية، وفقاً ليونكر هي حماية البنوك من مصيرحكوماتها الوطنية عن طريق «السلطة الإشرافية الواحدة والقواعد الموحدة ونظام موحد للتأمين على الودائع».

2. إنشاء اتحاد مالي على غرار الموجود في الولايات المتحدة

هناك تُحول الحكومة المال من المناطق الأقوى إلى الأضعف وتسمح للعجز التوسع والعقد مع دورة الأعمال التجارية. يقترح يونكر إنشاء الخزينة الموحدة، والتي سوف تقوم باتخاذ القرارات المتعلقة بالميزانية. و تقوم الآن الحكومات الوطنية بذلك. للأسف الواقع السياسي هو أن الاتحاد المالي لا يزال حلما بعيد المنال.

3. سد الفجوة التنافسية بين الشمال والجنوب

هنا يوصي رئيس اللجنة الأوروبية استمرار إجراء إصلاحات واسعة بالفعل، «تحسين كفاءة سوق العمل والسلع» و «تعزيز مؤسسات الدولة» (أي مكافحة البيروقراطية والفساد). وإيصال سعر التكلفة بين الشمال والجنوب إلى مستوى مشترك سيقلص الفجوة التنافسية.
إنها عملية صعبة ومؤلمة، والتي وفقا ليونكر «لن تجري بنفس سرعة تعديل سعر الصرف».
يبقى السؤال الرئيسي ما إذا كان الجنوبيون سيستطيعون تحمل سنوات من معدلات البطالة المرتفعة و الأجورالمنخفضة اللازمة للإصلاح؟ نفذ صبر اليونانيين لذلك اختاروا الحكومة التي وضعت البلاد على حافة الخروج من منطقة اليورو. ويخشى المستثمرون من أن إسبانيا ستليها.
المشككون في كثير من الأحيان يقللون من الاستقطاب السياسي لليورو. الانضمام إلى منطقة العملة الموحدة بالنسبة للقادة والناخبين من جنوب أوروبا لا يمكن تمييزه عن عضوية الاتحاد الأوروبي. و هذا ما يمكن أن يصبح خلاصا اليورو بدلاً من الاقتصادات المتناقضة الكامنة في جوهره.
المصدر InSider

10 حقائق تحتاج إلى معرفتها عن أزمة اليونان


إذا لن تدفع اليونان لصندوق النقد الدولي مبلغ 1.6 مليار يورو ستصبح الأولى من نوعها في تاريخ البلدان المتقدمة التي تخلفت عن سداد المدفوعات إلى الصندوق. كما أنها قد تقترب من خروجها من منطقة اليورو الذي كما يخشى الكثيرون قد يكون بداية لأزمة اقتصادية جديدة في أوروبا. إليك 10 حقائق تحتاج إلى معرفتها من أجل تقييم كامل للحالة.
ما الذي يحدث في اليونان؟ نحن نتتبع تطور المأساة الاقتصادية اليونانية.
1. آخر بلد لم يدفع لصندوق النقد الدولي في الوقت المحدد (باستثناء التأخير التقني) هي زيمبابوي في عام 2001. اعتبارا من نهاية مايو البلد لا تزال تدين إلى الصندوق 112 مليون دولار، بما في ذلك الفائدة.
2. عدم إرجاع الأموال إلى صندوق النقد الدولي، سوف يؤدي إلى عواقب خطيرة. اليونان سوف تفقد على الفورالوصول إلى موارد الصندوق وإذا لم يتم حل المشكلة بسرعة، قد تفقد الحق في التصويت أو حتى العضوية في المنظمة.
3. لا توجد أية فترة للسماح. بعض المحللين يفسرون قواعد صندوق النقد الدولي بشكل غير صحيح فيما يتعلق بالتخلف عن سداد المدفوعات، معتقدين أنه سيكون لدى اليونان 30 يوما قبل إشعار مجلس إدارة الصندوق. يوضح مسؤولو الصندوق أن هذه القواعد قد عفا عليها الزمن وإذا لم يتم تلقي الدفع، فستقوم كريستين لاغارد بإشعار المجلس فورا. قد يكون هذا بمثابة إشارة على الإفلاس في غيرها من القروض من قبل الدائنين الأوروبيين .
4. نعم، إن الدفع المتأخر يعني الإفلاس. يؤكد بعض المحللون أنه نظرا لاستخدام صندوق النقد الدولي كلمة "التأخر" في ما يتعلق بتأخر أعضاء المنظمة في سداد المدفوعات ذلك ليس إفلاسا. وهي مجرد مسألة مصطلحات. صندوق النقد الدولي قد أوضح أن هذا الوضع سوف يعامل معاملة تعادل الإفلاس.
5. إذا لم تدفع اليونان 1.6 مليار يورو في الوقت المحدد، سوف تصبح أكبر مدينا لصندوق النقد الدولي في التاريخ. الآن أيضا تعد أكبر مدين للصندوق. تدين البلد مبلغ 35 مليار يورو (باستثناء الفائدة)، منذ عام 2010 قام الصندوق مرتين بإنقاذ الاقتصاد اليوناني. بحلول نهاية هذا العام سوف تحتاج اليونان أن تدفع لصندوق النقد الدولي 5.5 مليار يورو.
6. أكد ضباط المؤسسة أن إمكانية تأجيل الدفعات من قبل أعضاء المنظمة، هو أمر خارج عن إطار سياسته. عندما بدأت اليونان في أبريل بالحديث عن إعادة هيكلة ديون صندوق النقد الدولي تلقت رفضا حازما من قبل كريستين لاغارد. ثم أعلن المدير العام لصندوق النقد الدولي للصحفيين:
"مجلس إدارة صندوق النقد الدولي لم يمنح فترات تأجيل سداد لأي شخص لمدة 30 عاما".
7. لكن تمت في ميثاق المؤسسة مناقشة إمكانية تأجيل الدفعات من قبل أعضاء المنظمة.
القسم 7 من المادة 5 من "مواد الاتفاق" ينص بما يلي:
"قد يقوم الصندوق بناء على طلب أحد الأعضاء في المنظمة بتأجيل تاريخ استحقاق الالتزام ضمن المدة القصوى [5 سنوات] إذا قامت 70% من الأصوات أو أكثر بتحديد أن هذا التمديد هو مبرر لأن العودة إلى الوقت المحدد له سوف يؤدي إلى موقف صعب بشكل استثنائي بالنسبة للدافع".
المشكلة في أن شرط الخمس سنوات لم يستخدم منذ عام 1982 عندما تم إعطاء غيانا ونيكاراغوا وقتا إضافيا محدودا لسداد ديونهما. أما الشرط الثاني الذي يخص موافقة 70% من الأصوات فلم يستخدم إطلاقا.
8. لكن صندوق النقد الدولي قد اعتمد من قبل أيضا في ما يخص اليونان على صياغات غير واضحة وعلى سوابق منسية. مبلغ الـ 1.6 مليار يورو الذي يجب سداده في الليلة من الثلاثاء إلى الأربعاء، هو ثمرة توحيد جميع مدفوعات يونيو من قبل اليونان. تم استخدام هذه التقنية في آخر مرة، لزامبيا في الثمانينات. حتى موظفو صندوق النقد الدولي القدماء يقولون أنهم لم يسمعوا عن هذا الإجراء في حين المسؤولون اليونانيون لم يوافقوا على هذه السابقة.
9. لكن اتباع نهج خاص تجاه اليونان قد بدأ بإزعاج أعضاء الصندوق في البلدان النامية وإن رأيهم اليوم، يحمل الكثير من الوزن. يحاول الصندوق كثيرا في إبقاء البرازيل والصين وبعض الأطراف الأخرى في تكوينه، التي لم تكن راضية عن فشل الإصلاحات في عام 2010 والتي كانت من المفروض أن تعيد توزيع الأصوات لصالحهم لكنها قد توقفت في كونغرس الولايات المتحدة الأمريكية.
لذا فإن استمرار سياسة الاستثناءات لليونان من المرجح أن تتسبب بالمزيد من الاستياء من قبل البلدان النامية. قد يكون هذا ضربة أخرى على مصداقية الصندوق وستجبر الأوروبيين على القيام بتنازلات جديدة من أجل الحفاظ على سلامة النقد الدولي.
المصدر InSider

اليونان - أزمة من ذهب !

تحسنات جيدة تنتظر قريباً المستثمرين الذين يشترون أوراق اليونان.

بعد عدة أشهر من محاولة الأسواق طمأنة نفسها عاد الرعب ليسودها، والرعب شيء جيد، وفق تعبير لورنس ماكدونالد، رئيس اتجاه الاقتصاد الكلي في Societe Generale الأمريكية الذي قال:

«شراء الرعب من أحسن وسائل الكسب».

وإذا أردت شراء الرعب فالأفضل هو التوجه إلى أوراق صندوق الاستثمار المشترك Global X FTSE Greece 20 ETF. يقول ماكدونالد:

«يحتمل جداً أننا سنشهد تحسنات جيدة خلال الأسبوع القادم لأن الوضع الراهن سينحل بشكل أو بآخر».

يعتبر ماكدونالد أسهم اليونان فرصة تجارية موفقة، ولكن بما أنه يظن أن اليونان ستبقى بالنتيجة في منطقة اليورو، فمن وجهة نظره يمكن أن تكون Global X FTSE Greece 20 ETF استثماراً جيداً: «نعتقد أنهم سيتوصلون إلى حل».

وحتى لو غادرت اليونان منطقة اليورو، فهذا السيناريو فيه نقاط إيجابية تساعد الشركات اليونانية على المدى البعيد. إذا تبين أن الأسهم اليونانية تحمل مخاطرة كبيرة، فهناك سبيل أقل مخاطرة، وهو مبادلة أسهم الشركات الأمريكية بالأسهم الرخيصة للشركات الأوروبية التي تضررت نتيجة الأحداث الأخيرة في اليونان. ويدعم جيمس بولسن، كبير استراتيجيي Wells Capital Management، وجهة النظر هذه:

«كانت البلدان الأوروبية في صعود، ولا تزال أوروبا في مرحلة التيسير النقدي، بينما أن الولايات المتحدة تنتقل إلى طور التشديد».

في هذه الحالة يستحق الأمر النظر إلى الصندوق المشترك Vanguard FTSE Europe ETF VGK الذي فقد 7٪ مقارنةً بذروة مايو. يعرض الصندوق في الحاضر ربحية قدرها 3.3٪. وإذا كنت تفضل أسهماً متفرقة، فيجب دراسة البنوك عالية الجودة وشركات التأمين المتضررة، مثل ING Groep ‪(NYSE: ING)‬ و Credit Agricole ‪(EPA: ACA)‬ و Societe Generale ‪(EPA: GLE)‬ و Intesa Sanpaolo ‪(BIT: ISP)‬، وفق قول محللي Credit Suisse الذين منحوا كل هذه الشركات تصنيفاً ممتازاً.

وطبعاً، عندما تشتري الرعب، يجب التأكد أولاً أنه مبالغ فيه. وإليكم خمس حجج لصالح أنه كذلك فيما يتعلق باليونان.


1. لن تصبح اليونان Lehman Brothers الجديدة




يعتقد إد يارديني من Yardeni Research أن أحد أسباب بيع أوراق اليونان في 29 يونيو هو كلمة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ويليام دادلي الذي تفوه بكلمة مرعبة تبدأ بحرف L: «لم يتوقع الناس أن يكون لإفلاس Lehman مثل هذا التأثير على الاقتصاد».

في مثل هذه الأزمنة لا يحب الناس التذكير بقصة Lehman.

وهو تشبيه كاذب لأن الدين اليوناني ليس بحوزة القطاع الخاص، إنما كله تقريباً في حسابات الحكومات الأوروبية. تذكر كارلا أنتونيس سيلفا، محللة في Credit Suisse، أن البنك الأوروبي لا يشارك في العملية تقريباً. يقول يارديني: «أشك أن "العدوى" المحتملة من أزمة اليونان يمكن مقارنتها بالأزمة المالية الناجمة عن سقوط Lehman».

2. إن عدم دفع اليونان 1.5 مليار يورو لصندوق النقد الدولي من المستبعد أن يؤدي بحد ذاته إلى كارثة



يصرح ماكدونالد: «لن يفعلها صندوق النقد الدولي، بل سيعطي اليونان ثلاثة أو أربعة أسابيع. لقد التقينا بالكثير من موظفي الصندوق، وما دام هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق فلن يجبروا اليونان على إعلان التخلف عن الدفع».

ويعتقد أن الدائنين الأوروبيين كانوا مستعدين للتوصل إلى حلول وسط، ولكن ممثلي حكومة اليونان هم الذين تركوا المفاوضات في العطلة الماضية؛ ولا يزال متأكداً أن في هذا الأسبوع سوف تكون أوروبا مستعدة للتنازلات:

«يحتمل أن هذا لن يجدي، ولكن على المدى القصير سيرفع ثمن الأوراق اليونانية».

3. لا يزال البنك المركزي الأوروبي يدعم سيولة البنوك اليونانية



يلاحظ ماكدونالد: «لم يترك البنك المركزي الأوروبي اليونان بعد». قد تحتاج البنوك اليونانية قريباً إلى دعم إضافي بسبب استرداد الناس لإيداعاتهم، وقد ترك البنك قناة من أجل هذا.

أعلن البنك المركزي الأوروبي في تصريح صحفي أنه «جاهز لإعادة النظر في قراره» بالحد من المساعدات، وأنه «سيعمل بتعاون وثيق مع بنك اليونان لدعم الاستقرار المالي». ويشرح ماكدونالد أن هذا يفترض التوسع في دعم البنوك اليونانية في حال استجابت البلاد لمطالب أوروبا بخصوص زيادة التقشف وبقيت في منطقة اليورو.

ويشير أندرو غارتوايت، محلل في Credit Suisse، أن مثل هذا الضغط من جانب البنك المركزي الأوروبي ساعد في الماضي في إقناع قبرص بقبول مطالب أوروبا بالإصلاحات. وفي هذه الأثناء أعلنت اليونان عن عطلة مصرفية حتى 5 يوليو وتقييد الاسترداد من الصرافات الآلية بستين يورو في اليوم، وذلك بقصد حماية البنوك على المدى القريب.

4. اليونانيون يريدون البقاء في أوروبا


اليونانيون يريدون البقاء في أوروبا
اليونانيون يريدون البقاء في أوروبا


خرجت اليونان من المفاوضات مع أوروبا في العطلة الماضية وقررت عرض السؤال عن اليورو على استفتاء في 5 يوليو لأن الحكومة لم تستطع إقناع حلفائها السياسيين بالإصلاحات التي تطالب بها أوروبا.

ولكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن اليونانيين يريدون أن يعيشوا في أوروبا، ولهذا يراهن غارتوايت 3 إلى 1 أن اليونان لن تغادر منطقة اليورو. تشير استطلاعات الرأي العام أن 70٪ من الناخبين يريدون البقاء في منطقة اليورو، و57٪ منهم مستعدون للتقشف من أجل ذلك.

تعتمد نتيجة الاستفتاء جزئياً على الجهة التي سيلقي الناخبون اللوم عليها فيما يتعلق بالعطلة المصرفية وتقييد استرداد النقد: أوروبا أم حكومتهم التي أوقفت المفاوضات. يتساءل هيو بيل، محلل في Goldman Sachs: «ربما كان من الضروري الوصول إلى هذا الطريق المسدود أولاً كي يمكن المضي قدماً لاحقاً». أي أن هذه الإزعاجات قد تقنع اليونانيين بالتصويت لصالح منطقة اليورو، ولكن نتيجة الاستفتاء لا يمكن التنبؤ بها.

يقول يارديني: «أظن أن اليونانيين سيصوتون لصالح البقاء في منطقة اليورو لتأمين تغطية سياسية للحكومة كي تستمر في المفاوضات للتوصل إلى اتفاق».

5. لم تكن الاختلافات بين مواقف اليونان وأوروبا في هذه المفاوضات كبيرة



كانت الخلافات بين الطرفين قبل توقف المفاوضات طفيفة: مدى خفض الرواتب التقاعدية ورفع الضرائب على الأعمال. تريد أوروبا خفضاً أكبر على الرواتب التقاعدية، واليونان تريد أن تخفضها أقل وتنوي تعويض ذلك بزيادة الضرائب على الأعمال. يبدو أن الفجوة بين موقفي الطرفين ليست كبيرة لدرجة تمنع تجاوزها.

سيناريو الخروج من منطقة اليورو



ولكن لنفترض أن اليونان تخرج من منطقة اليورو، وأن بحوزتك أوراق Global Х FTSE Greece 20 ETF. قد لا يكون هذا سيئاً على المدى البعيد.

يتوقع ماكدونالد أن جزءاً كبيراً من التصحيح مضمن في سعرها، وخروج اليونان من منطقة اليورو سيخفض سعر الأسهم بقدر 10−15٪ أخرى. لكنه يشير أن في هذا السيناريو محاسن بالنسبة للشركات اليونانية، وستأخذها السوق في الحسبان في لحظة ما.

مثلاً، الصادرات اليونانية ستصبح أكثر جاذبية بعد خروج اليونان من منطقة اليورو وانخفاض قيمة عملتها؛ ومتى هدأت الأوضاع ستندفع الاستثمارات الأجنبية إلى هذا القطاع.

ولكن الأرجح أن تبقى اليونان في أوروبا، وتحتفظ بجميع المشاكل التي تعاني منها البلدان المحيطية في الاتحاد الأوروبي وهي تحاول التوافق مع المتطلبات الأوروبية بخصوص الديون والتضخم. يقول يارديني:

«لقد أنقذوا اليونان مرتين من قبل، وها هي المرة الثالثة. وستبقى اليونان مصدراً للمشاكل».
المصدر InSider

أسوأ 10 اقتصاد

يعتقد الاقتصاديون الذين استطلعهم Bloomberg أنه وفقاً لنتائج عام 2015 قد تظهر أوكرانيا أسوأ نتيجة في العالم في النمو الاقتصادي.

ستواجه قوة أوروبا الشرقية الممزقة بالنزاع الذي طال أمده انخفاضا في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع بنسبة 4٪ مقارنة مع نفس الفترة من عام 2014، والتي ستكون أسوأ نتيجة بين 47 دولة التي تراقبها Bloomberg. ستحصل روسيا على نفس مصير أوكرانيا، حيث سينخفض الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية السنة ​​بنسبة 3.5٪ على خلفية العقوبات الدولية وانخفاض عائدات النفط.

هذا هو موقع هذه الدول من بين 10 دول ذات أسوأ معدلات الناتج المحلي الإجمالي:

أسوأ 10 اقتصاتد
أسوأ 10 اقتصاتد


ولن تصل بعض دول أمريكا اللاتينية إلى عام 2016 في أفضل حالة. ستفقد البرازيل والأرجنتين اللتان تعانيان من التضخم والبطالة خلال السنة 1.6٪ و 1.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي على التوالي كما تظهر بيانات المسح. في نظر الخبراء سقطت البرازيل بشكل أكبر بين 28 دولة التي تم تضمينها في المسح في يناير و في ذلك الوقت كان من المتوقع أن البلاد ستشهد نمواً سنوياً قدره 1٪.

سويسرا التي لا تزال تعاني من قرار البنك الوطني السويسري في يناير التخلي عن ربط الفرنك باليورو، تقع في المركز الخامس في القائمة لنمو الناتج المحلي الإجمالي المتوقع بنسبة يرثى لها وهي0.1٪. وحازت اليونان، مع الأزمة المالية المتنامية التي استحوذت اهتمام الجميع على المركز الثامن لكنه قد يتغير. افترضت توقعات أبريل أن ناتج البلاد سيزيد بنسبة 0.9٪ في نهاية عام 2015.

و ينتهي تعداد الدول العشرة الأوائل الخاسرين بكرواتيا وصربيا وإيطاليا وكازاخستان. والأخيرة هي أكبر شريك تجاري لروسيا، ومن المتوقع أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.2٪ و قبل ثلاثة أشهر فقط، أعطى الاقتصاديون تقييماً بنسبة 3.6٪.

وفي الطرف الآخر من المقياس دولة فيتنام مع نمو المؤشر بـ6.1٪ التي تنضم إلى الدول التي لا تزال تتطور الهند (7.5٪) والصين (6.9٪) لتصل إلى ثلاث دول مع أكبر نمو للناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية العام.

المصدر :Insider